العابده

الجنه موعدنا

فيتامين ب 12

اكتشافه

تعود قصة نشأة الفيتامين المذكور الى دراسة عام 1926 اشارت الى ان من يأكلون الكبد الطازج اقل عرضة لمرض الانيميا واشرع شفاءا...ودار معظم الحديث حتى عام 1946 حول عنصر اطلق عليه العنصر الداخلي او الجوهري...وانه هو المسؤول عن هذه الظاهرة.

وفي عام 1947 استطاع عالمان بريطاني واخر امريكي...من عزل كامل لهذا العنصر ليكون هو فيتامين ب 12...وبالتالي فاننا في عالمنا الثالث احتجنا العمر المنطقي لوصول العلم الينا وهو 50 سنة...

 

أهميته:

فيتامين ب 12 هو فيتامين قابل للذوبان في الماء واذكر هنا الأهمية على شكل نقاط لتسهيل رسوخها في الذاكرة:

§        يحافظ على النظام العصبي  ويساهم في اصلاح الاعصاب المتضررة.

§        يدخل في المساعدة في تركيبة  خلايا كريات الدم الحمراء.

§        فيتامين ب12 يلعب دوراً حيوي في إنتاج الرسائل الدماغية مثل الدوبامين، السيروتونين أو هرمون "الشعور بالراحة".

§        المساهمة في تكوين DNA,RNA.

§        يساعد ب 12 على الحفاظ على الغشاء الرقيق الذي يحمي الأعصاب، وبالتالي يساعد على نقل النبضات العصبية بشكل سريع.

§        كما يساعد على الترويج لشهية جيدة أثناء مرحلة النمو، ويضمن النمو الطبيعي.

§        إن فيتامين B12 يساعد على تحويل الطعام إلى طاقة.

 

سبب الانتشار للمرض

ظهور ظاهرة الفيتامين تعود الى عدم وجود اكل طازج والاستغناء عن الكبد "كبد الخروف" عند معظم البشر. اما الابر المتداولة حاليا فيمكن فقط الاستغناء عنها باكل كبد خاروف طازج (شبه مطبوخ)...وغير ذلك فان الحبوب او غيرها لا فائدة منها لان المشكلة تتلخص في العنصر الجوهري

                                          

مضاعفات نقص الفيتامين :

§        فقر الدم والإصابة بالأنيميا.

§        هشاشة العظام.

§        تلف دائم بالمخ والأعصاب.

§        ومن اشد الاخطار من نقص الفيتامين ب-12 مشاكل في تكوين ( DNA-RNA(

§        الاكزيما والتهاب الجلد.

 

أعراض النقص:

§        الإعياء والارهاق العام.

§        انخفاض كثافة الشعر.

§        سوء الذاكرة أو التركيز.

§        القلق والتوتر.

§        ألم العضلات.

§        إمساك، انتفاخ ووجود غازات،.

§        فقدان شهية، ونقصان الوزن.

§         وقد يؤدي إلى وجود نمنمة في الأطراف.

§         واضطراب التوازن،.

§        والشعور بالكآبة.

§         وقرح في الفم واللسان.

 

حاجة الجسم اليه:

وتؤكد الأبحاث التي أجريت في هذا الصدد أن الراشدين يحتاجون من 1.5 إلى 2 ملغم من هذا الفيتامين يوميا بينما يحتاج الأطفال من 0.8 إلى 1.4 ملغم منه يوميا.

 

 زيادته:

زيادة هذا الفيتامين غير خطرة ولا مضاعفات لها لانه من الفيتامينات الذائبة في الماء



أضف تعليقا