العابده

الجنه موعدنا

ذنب أفضل من حسنة!!!!!!!!!

 
ذنب أفضل من حسنة
 
إذا أراد الله بعبده خيرًا، فتح له من أبواب التوبة، والندم، والانكسار، والذل والافتقار، والاستعانة به، وصدق اللجأ إليه، ودوام التضرع والدعاء و التقرب إليه بما أمكن من الحسنات ما تكون تلك السيئة به رحمته، حتى يقول عدو الله: يا ليتنى تركته ولم أوقعه.


وهذا معنى قول بعض السلف: إن العبد ليعمل الذنب يدخل به الجنة، ويعمل الحسنة يدخل بها النار، قالوا: كيف؟ قال: يعمل الذنب فلا يزال نصب عينيه خائفًا منه مشفقا وجلًا، باكيًا، نادمًا، مستحيًا من ربه تعالى، ناكس الرأس بين يديه، منكسر القلب له، فيكون ذلك الذنب سبب سعادة العبد وفلاحه، حتى يكون ذلك الذنب أنفع له من طاعات كثيرة بما ترتب عليه من هذه الأمور التي بها سعادة العبد وفلاحه، حتى يكون ذلك الذنب سبب دخوله الجنة.

ويفعل الحسنة فلا يزال يمن بها على ربه، ويتكبر بها، ويرى نفسه، ويعجب بها، ويستطيل بها، ويقول: فعلت وفعلت، فيورثه من العجب والكبر، والفخر والاستطالة ما يكون سبب هلاكه. فإذا أراد الله تعالى بهذا المسكين خيرًا ابتلاه بأمر يكسره به، ويذل به عنقه، ويصغر به نفسه عنده، وان أراد به غير ذلك خلاه وعجبه وكبره، وهذا هو الخذلان الموجب لهلاكه.



أضف تعليقا

shecho من مصر
24 يناير, 2008 01:13 ص
اختي الكريمة
بارك الله فيكي
تذكرت بمقالك هذا قصة فحواها:-
مات شيخ صالح عاش طوال حياته يعبد ربه بإخلاص وتفاني وزهد وقضاء فروض ربه علي اكمل وجه
وعندما مات ذلك الشيخ وجاء وقت حسابه امام العلي القدير
وقف مزهوا وفرحا بأنه في طريقه الي الجنة لا مجالة
فسأله ربه ماذا تتوقع جنة ام نار؟
فأجاب الشيخ بكل ثقة: الجنة ياربي
فأنا عبدتك طول حياتي ولم اعصاك ابدا
فقال له الله تعالي :-انت ضمنت الجنة بما فعلته في حياتك من صلاح وتقوى
اذن فلنأت بحسناتك ونضعها في كفة
ونضع في الكفة الاخري نعمة من نعمي التي انعمت بها عليك
ولتكن نعمة البصر
فإذا بكفة النعمة ترجح علي كفة الحسنات
فإذا بالشيخ الصالح يهلع ويفزع ويصرخ ويقول رحمتك يارب
فيقول المولي عز وجل
ورحمتي وسعت كل شيء
تقبلي مروري
km1960
24 يناير, 2008 04:24 م
عزيزتي الغاليه
تشكرين على هذا المقال المفيد جعله الله في سجل حسناتكي جنبكي الله كل مكروه وحفضكي بحفضه...تحياتي كمال الهاشمي
alialdabagh
24 يناير, 2008 05:27 م
السلام عليكم
غاليتي العبابدة سلمك الله
اذا رجعنا الى دعاء الامام علي (ع) فنراه مصداقا للحديث الشريف يقول { وقد اتيتك يا الهي بعد تقصيري واسرافي عى نفسي معتذرا نادما منكسرا مستقيلا ومستغفرا منيبا مقرا مذعنا معترفا لا اجد مفرا مما كان مني ولا مفزعا اتوجه اليه في امري غير قبولك عذري وادخالك اياي في سعة من رحمتك اللهم فاقبل عذري وارحم شدة ضري وفكني من شدة وثاقي ...}
lighttt
25 يناير, 2008 07:14 م
جزاك الله كل خير

وجعله في موازين حسناتك

جدا موضوع قيم ومؤثر

والمدونة غنية وثرية بمعانيها ومواضيعها

تسلمين يارب .