قال تعالى
(فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ)
مراحل خلق الإنسان
كما صوَّرتها أجهزة العلماء في القرن الحادي والعشرين
ونتأمل هذه المراحل كما صورها لنا القرآن قبل أربعة عشر قرنا
فخلية واحدة تنمو وتصبح أكثر من 100 تريليون خلية
فعندما يدرك الإنسان أصله وهو الطين
ثم النطفة التي لا تكاد تُرى
يزداد تواضعاً ويتخلص من غروره وتكبره، يقول تعالى
يَا
أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي
خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ
[الانفطار: 6-8]
[الانفطار: 6-8]
إن أغرب ما في الأمر أن الخلية الأم تبدأ بالانقسام ولكن لا تُنتج نفس الخلايا
بل تنتج خلايا منوعة منها ما يشكل الجلد
وأخرى للعظام
وأخرى للدماغ، وخلايا للعين وخلايا للقلب
وخلايا اخرى لجميع انسجة الجسم
مَن الذي يخبر هذه الخلايا بعملها وبمهمتها وبهذا التطور؟
أليس هو الله القائل
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا [الفرقان: 2]
سبحان الله والحمد لله سبحان الله العظيم
















23 ديسمبر, 2008 10:22 ص