العابده

الجنه موعدنا

من يحكمون الان من السفهاء‏!!!!!!!!!!



قال صلى الله عليه وسلم: (‏سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة قال الرجل التافه في أمر العامة) رواه أحمد.

استغرب المسلمون ، فسألوا نبي الله صلوات الله وسلامه عليه عن الرويبضة وما تعنيه تلك الكلمة، ذلك أنهم لم يعهدوا أن ينطق جهلة القوم وأحطّهم بلسان عامّتهم، لم يعهدوا ذلك في جاهليتهم الجهلاء ، ولم يعهدوه أو يعرفوه بعد اسلامهم

فانقلب الحال اليوم رأساعلى عقب، فلم يعد مستغربا أن يكون الجهلة هم سادة القوم ورؤساؤهم، ولم يعد - في أغلب الأحيان- مستغربا أن يكون عليةُ القوم هم المنحطون والسفلة من الناس، واصبح استغراب صابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمنهم مستغربا ومستهجنا اليوم، أي ان يكون الرويبضات هم المتحكمون في مصائر المسلمين لم يعد يكدّر وجه الناس، ولا أن يثير عندهم الغيرة على أنفسهم ولا على دينهم،

ما كان يّعدّ من الكبائر زمن السلف الأول بات اليوم يُمرُّ عليه مرور الكرام وكأنه هو الاستقامة بعينها

 

وفوق ذلك وبعده، أن تتحول الأنظار عن مذابح المسلمين في فلسطين وغيرها الى الانشغال ( بالردح) الحاصل بين زعماء ( العرب) وقادتهم ووزرائهم وسفرائهم وبين الحركات والمنظمات، ردحا تقشعر منه الأبدان، كلّ يلقي بالمسؤولية على غيره ليتنصّل من الواجب الذي كان عليه أن يقوم به تجاه المسلمين وما يجري لهم

ولا نستغرب أن يكون ها حالهم، ذلك أنهم قد أعطوا ثمرة قلوبهم لمن أحبوا ووالوا، لبني يهود، فرضوا بما رضي به بنو يهود، واطمأنوا لما اطمأن له بنو يهود والأمريكان، وقبلوا به، فوالوهم وعاهدوهم عليه، وفوف ذلك، وبصفاقة ما بعدها صفاقة، وضعوا اليد باليد، معاهدين ومؤيدين لما سيفعله - ويفعله- بنو يهود بالمسلمين...فكانوا بذلك  - بثمرة قلوبهم وبصفقة أيديهم- قد بايعوا بني يهود حاكما متوجا عليهم وأميرا يأتمرون بأمرهم، وقائدا مطاعا مهابا

فأين من حكام العرب والمسلمين اليوم كلمة ( رويبضات)؟ هل تكفيهم؟ أم أنها أصبحت دون الوصف لهم ولحالهم؟

الى علماء المسلمين: إلى متى أيها العلماء؟؟؟ لقد شهد على حال المقصرين منكم الحجر والشجر قبل البشر

الى جيوش المسلمين: ماذا تنتظرون أكثر من ذلك؟ لقد اخضبّت الأرض دما تحت أقدامكم..تلك دماء المسلمين فماذا أنتم فاعلون؟؟

 

الى الضحية ، المليار ونصف المليار، انفضوا عنكم ذلّ حكامكم ومهانتهم واحتقارهم لكم، ومعاملتهم لكم معاملة السيّد لعبيده، قال عنكم ربكم أنكم خير أمة فكونوا خير أمة

ولن نعود خير أمة إلا إذا كان دستورنا قرآنا

وحاكمنا أميرا واحدا

ودولتنا....الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.




أضف تعليقا

ramahicenter من الأردن
31 ديسمبر, 2008 11:08 ص
هي الدنيا دول فمن سره زمن سائته ازمان
لكل شئ اذا ما تم نقصان فلا يغر بطيب العيش انسان

لن يستمر حالنا هكذا
سنخرج من تحت الانقاض
ونقلب المائدة فوق رووس كل المتخاذلين والمنهزميين والمنبطحين والركعين والاهثين
خلف سرب

فلسطين ستعود باذن الله تعالى
ونحن عائدون

اعتذر لاني اطلت
وسببت لكم الازعاج
واتقدم لكم بدعوة لزيارة مدونتي
والتعليق على مواضيعها
WWW.ramahicenter.jeeran.com
0sadeer من سوريا
31 ديسمبر, 2008 11:18 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أقول للصامدين و الشهداء و الأسرى ..
الحقيقة التي عجز المتخاذلين عن فهمها
أنا أحلك ساعات الظلام هي التي يأتي بعد الفجر..
أنا متفائل جداً رغم جراحي و رغم غضب الشعوب العربية كلها أن
هذا الكيان أصبح في أحلك ساعات الظلام و الفجر قادم
أنها حقيقة .. و ليست تنتظر معتصماً و لا حتى مساندة..
الله الغالب فقط و فقط..
هذه الكلمات ليست من يأس و لا من قلة حيلة بل حقيقة يجب أن تعرفوها
فقط صبراً قليلاً و تعود الحقوق
رغم سيلان الدم الزكي الذي عطر الزيتون و الأقحوان
لا يوجد شبر من أرض إلا و تحته قطرة دم أو دمعة أمة أو حزن أب
الله الغالب يا سادة و يا سيدات
اللهم أحصي اليهود و المتخاذلين و أعوانهم عددا و اقتلهم بددا و لا تبقي فيهم أو منهم أحد و أرينا فيهم يوماً اسودا
أنت القادر على ذلك و مولاه
اللهم لا تأخذنا على غرة و لا تدعنا في غمرة و ألحقنا بالشهداء
اللهم آمين .. آمين.. آمين

** سدير **