العابده

الجنه موعدنا

القصة التى ابكت الرسول !!!!!!!!!

روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( مالي أراك متغير اللون )) فقال: يا محمد جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها


فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل صِف لي جهنم
))
قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها

والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها.
والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها
..
والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة
.
والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها
.
حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء
.

فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟
! )

قال: لا ، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟
! ))

فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون ، و اسمها الهاوية
..

والباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم
..

والباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر
..

و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ، و اسمه لَظَى
..

و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة
.

و الباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز ، ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟
))

فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا . فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟
))

قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك
.

ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل.




أضف تعليقا

mrashad من مصر
31 يوليو, 2008 01:57 م
جارتى و صديقتى العزيزة
الحمد لله الذى جعلنا من المسلمين و جعل لنا الشفيع الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه و على اله و سلم
جزاكى الله عنا خير الجزاء و جعل مقالك هذا فى ميزان حسناتك يوم العرض
دمتى بخير و عافية
جارك محمد
mashaly66 من مصر
04 اغسطس, 2008 05:53 ص
أللهم أجرنا وأهلينا وسائر المسلمين والمسلمات من عذاب النار
أبكى أختى كثيرا وأفرحى قليلا فعينان لاتمساهما النار عين باتت تحرس فى سبيل الله وعين بكت من خشية الله
أللهم أنا نسئلك الجنة وماقرب أليها من قول أو عمل وأجعل لنا من خشيتك مايحول بيننا وبين معاصيك أمين أمين أمين
وأقول للأخ المعلق قبلى لا تركن لشفاعة بل أجتهد فى عملك فقد قال تعالى فى أية الكرسى
من ذا الذى يشفع عندة ألا بأذنة
وقال أيضا يومئذ الشفاعة لله
فلا تجرى وراء أحاديث بعضها ضعيف وبعضها موضوع فالحديث بحر وأسع أسئل الله أن يرشدنا لصحيحة من ضعيفة