الأمر الأول: في فضل صيامه:
ففي الصحيحين عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان) ـ البخاري، ومسلم
الأمر الثاني: في صيام يوم النصف منه:
أولا
وردت مجموعة من الأحاديث التى تبين فضل ليلة النصف من شعبان إلا ان كلها إتسمت بالضعف والإسناد الضعيف
ثانيا: صلاة مائة ركعة :
هذه الابواب لم يصح فيها شيء أصلا ونهائيا
ثالثا: ما ورد فيها من دعاء مخصوص:
يقول الشيخ القرضاوي حفظه الله : أنه لا صحة لأى حديث ورد فى هذه الليلة عن تمييز دعاء معين لها .
رابعا: صومها :
لم يرد صومها إلا إن صادفت يوما مسنونا كالاثنين أو الخميس، ولكن عدها العلماء فاصلة يكون ما بعدها مكروها صومه استعدادا لرمضان إلا إن كان متعودا على الصوم قبل ذلك فيجوز له، وفي الصوم قرب من الله تعالى والإكثار منه يكون استعدادا لرمضان نسأل الله تعالى أن يبلغنا إياه بالقبول والرضا.












03 اغسطس, 2008 06:55 م