يشعر بعض من أسرتهم الشهوات أن الذين سلكوا طريق العفة يعيشون المعاناة مع النفس، والحرمان من اللذائذ، ويجهل هؤلاء أن للعفة ثمرات عاجلة وآجلة، ثمرات يجنيها المرء في الدنيا، وثمرات يجنيها في الآخرة،
لئن كان اللاهون العابثون يجدون لذة ممارسة الحرام، فالشاب العفيف والفتاة العفيفة يجدان من لذة الانتصار على النفس أعظم مما يجده أصحاب الشهوات، إن الرجولة والإنسانية الحقة أن يقدر المرء أن يقول لنفسه لا حين يحتاج إلى ذلك، وأن تكون شهواته مقودة لا قائدة، أما الذي تحركه شهوته وتستعبده فهو أقرب ما يكون إلى الحيوان البهيم الذي لا يحول بينه وبين إتيان الشهوة سوى الرغبة فيها.
أف ٍ لشهوةٍ مدتها ساعة ً : أورثت صاحبها ذلاً طويلا كلمة كثيراً ما ترن في أذني أشعر بها دائما كلما أحببت أن أقترف ذنبا ً من الذنوب فأعلم علم اليقين أن الله مطلعٌ علي
يراني ولا أراه ويعلم مايرد علي قلبي من أمور الهوي والمعاصي التي أنوي بها , لكن المأساة الحقيقة هي حين أن تقوي نارُ الشهوةِ
فى قلبى ويضعف فى ذات الوقت الشعور بأن الله يرانى فأقوم مسرعاً إلى ذنبى مستفغلا نفسى ومتبجحاً على معية ربى ورؤيته لى , فأفعل الذنب من مشاهدة قناة إبحاية . أو مشاهد عارية أو سماع قناة غنائية أو غير ذلك من أمور الكبائر مثل الزنى وشرب الخمر أو غير ذلك من الأمور الموجبة لسخط الله على لكن لم أجدُ قطُ أكرم من الله وأستر من الله فالله حقا كريم ٌ يكرمنى دائما بالستر حين اقترافى الذنب والله حقا كريما حين يسترنى بعدم الفضح والله حقا كريما حين يرانى على هذا الحال أثناء هذه المعصية ولا يعقابنى , لكن حتى متى سأظل هكذا ؟!
هل سأظل هكذا حتى يغضب على ربى ويفضح سرى ويجعله علانية فأنا أستحق ذلك فعلا لأننى لم أخشه حق الخشية ولم أتقيه حق التقوى بل خشيت الناس ولم أخشاه فذهبت لمكان لا يرانى فيه أحد إلا هو .. {يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً }النساء108
فيا حسرتى على نفسى ! تجرنى للهلاك ولجهنم وأنا أنساق ورائها كأن حماراً يجر عربةً لاحول لها ولاقوة حين أنظر لنفسى قبل الذنب أكون كحيوان فى جسد إنسان وبعد انقضاء الذنب والانتهاء منه أكون كالطفل الصغير المصاب بالأسى والاحباط والإحباط هنا ليس من مغفرة الله على ولكن من عدم استطاعتى على التوبة إلى ربى لكن على جانب آخر إلى متى سأظل هكذا ؟! أفعل الذنوب ولا أتوب .أخشى الناس ولا أخشى الله .
إلى متى أيتها النفس الأمارة بالسوء هذا الذل من الذنوب والمعاصى فوقفت مع نفسى وقفة مصارحة لعل فيها حلاً لهذا البلاء الذى بدأ يزداد يوما بعد يوم ويقوى على حين بدأت عزيمتى تضعف وقوتى تنهار أمام فتن الشبهات والشهوات المنتشرة فى كل مكان وفى زماننا بكثرة عن بقية الأزمان فهذا انترنت فيه ماتشتهى النفوس على اختلاف مشاربها ومآربها فمن أراد مشاهدة الوجوه الطيبة من العلماء العاملين الربانين أو طلبة العلم الذين نحسبهم ولا نزكيهم مخلصين يراهم ويجدهم ,أما من أراد أن ينظر إلى وجوه الفاسدات المفسدات من المغنيات الماجنات الآمرون بالمنكر والناهون عن المعروف يراهم أيضا بمنتهى السهولة !
هل سأظل هكذا حتى يغضب على ربى ويفضح سرى ويجعله علانية فأنا أستحق ذلك فعلا لأننى لم أخشه حق الخشية ولم أتقيه حق التقوى بل خشيت الناس ولم أخشاه فذهبت لمكان لا يرانى فيه أحد إلا هو .. {يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً }النساء108
فيا حسرتى على نفسى ! تجرنى للهلاك ولجهنم وأنا أنساق ورائها كأن حماراً يجر عربةً لاحول لها ولاقوة حين أنظر لنفسى قبل الذنب أكون كحيوان فى جسد إنسان وبعد انقضاء الذنب والانتهاء منه أكون كالطفل الصغير المصاب بالأسى والاحباط والإحباط هنا ليس من مغفرة الله على ولكن من عدم استطاعتى على التوبة إلى ربى لكن على جانب آخر إلى متى سأظل هكذا ؟! أفعل الذنوب ولا أتوب .أخشى الناس ولا أخشى الله .
إلى متى أيتها النفس الأمارة بالسوء هذا الذل من الذنوب والمعاصى فوقفت مع نفسى وقفة مصارحة لعل فيها حلاً لهذا البلاء الذى بدأ يزداد يوما بعد يوم ويقوى على حين بدأت عزيمتى تضعف وقوتى تنهار أمام فتن الشبهات والشهوات المنتشرة فى كل مكان وفى زماننا بكثرة عن بقية الأزمان فهذا انترنت فيه ماتشتهى النفوس على اختلاف مشاربها ومآربها فمن أراد مشاهدة الوجوه الطيبة من العلماء العاملين الربانين أو طلبة العلم الذين نحسبهم ولا نزكيهم مخلصين يراهم ويجدهم ,أما من أراد أن ينظر إلى وجوه الفاسدات المفسدات من المغنيات الماجنات الآمرون بالمنكر والناهون عن المعروف يراهم أيضا بمنتهى السهولة !
واخيرا يا من ترى الرجوله بعدد غزواتك فى عالم النساء انت بأعين البشر والله ضعيف ضعيف ضعيف لاتقوى على نفسك فكيف تقوى على رعايه غيرك فالقوة هى العفه والعفه هى القوة فى اعين الله والبشر اجمعين فما سمعنا عن رجل او امرأة لعوب عظم فى عين البشر بل يحمل له كل الذل والتحقير كأنه صاحب مرض معدى









02 سبتمبر, 2009 07:17 م